لا تفكّر كثيرًا: ابدأ التدوين وستتولّى الكتابةُ الإجابةَ عن جميع الأسئلة

امرأة تفكر كثيرا

هل تفكّر في التدّوين ويعيقك التّفكير الكثير؟

هل تراودك الرغبة في الكتابة لكنّك تضع مئة عقبة في الطريق إليها؟

ماذا أكتب؟ وكيف أختار مجال مدوّنتي؟ وكيف أكتب؟

هل هناك شيء بداخلك يدفعك باتجاه الكتابة دائمًا، و في كلّ مرة تنحرف فيها عن الطريق يعيد توجيهك إليها، مثل إبرة البوصلة التي تعرف اتجاهها وتعودُ إليه مهْما هززتَها؟

اِستمعْ لصوتك الداخلي وأقبِل على الكتابة والتدّوين وأجبْ دعوة الحضور إلى بلاد العجائب.

 

يا أخي ويا أختي،

لم تكن الكتابة والنشر في يومٍ من الأيّام أسهل وأيسر منها في يومنا الحالي*.

اُكتب وحسْب وستتولّى الكتابة الإجابة عن جميع الأسئلة.

ماذا ستخسر إن أنت أنشأت مدوّنة وشرعت في الكتابة وتركت التفكير والأسئلة جانبًا؟

لا شيء،

فلمَ الخوف والتفكير الكثير والكتابة تناديك؟!

 

قبل سنوات كنتُ بحاجة لمن يقول لي هذا الكلام، فقد كنت أؤجّل البدء في التدّوين سنة تلو أخرى لسبب أو لآخر، واليوم هأنذا أقولُه لكاتبة موهوبة قالت لي:

“بصراحة ما أدري بالضبط المدوّنة راح تكون عن أي موضوع؟”

 

عدتُ للمحادثات التي كانت بيننا قبل شهرين، فتذكّرتها.

كاتبة موهوبة، كتابتها خالية من الأخطاء اللغوية، قدّمت دورات في التّجويد والنّحو، أسلوبها يوصل ما تريده بدقّة تلامس قلبك، تفكيرها منظّم، تصحبك بكلماتها في منعرجات تفكيرها ومشاعرها ورؤاها، تعرف ما تريد أن تصل إليه من خلال الكتابة.

ياعزيزتي،

إنّ لديكِ الكثير الكثير لتكتبي عنه، كلُّ ما عليكِ هو أن تبدئي بالكتابة وتنبذي المثاليّة وتستمرّي في النّشر، لتجتازي مرحلة الأفكار السّطحية والمتعارف عليها وتصلي إلى الموضوع الذي هو جوهر رسالتك في الحياة.

اِبدئي التدوين وستتولى الكتابةُ الإجابةَ عن جميع الأسئلة، وستعرّفك بمجال مدوّنتك.

لا تتهيّبي إنشاء مدوّنتك الأولى، ولا تظنّي أنّ المدوّنة التي ستنشئينها هي مدوّنة العمر على غرار بيت العمر، بل هي خطوتك الأولى للتحرّر من الأفكار المعيقة والانطلاق في الكتابة، هي السجل الذي يوثّق بداياتك وتطوّرك، هي وسيلتك لاكتشاف طريقك والإجابة عن كلّ تساؤلاتك.

—————————————————

كانت هذه التدوينة الخاطرة هي التدوينة رقم #٨ من تحدّي ٣٠ يومًا مع الكتابة.

ساعدْني على الاستمرار في التّدوين اليومي بطرح سؤال حول كتابة المقالات وتحريرها واللغة العربية، لأكتب عنه تدوينة.

ولا تنسَ الاشتراك في نشرتي البريدية في الصفحة الرئيسة من المدوّنة.

أراكم غدًا في التدوينة القادمة بإذن الله.

 


 

* في نفسي شيء من سلامة تركيب هذه العبارة، لكنّي كتبتُها وسأترك أمرها للأيّام.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

2 Responses

  1. اهلا اهلا يا مريم!
    تشجيعك لمن يمتلك الموهبة في الكتابة و يخاف من مشاركتها او يجهل كيف يشاركها هو كرم في النصح للكاتب و أيضاً حب في اثراء القراء و تعريفهم بكاتب اخر جيد مختبئ مع موهبته في صومعته.
    اتفق معك ان التفكير في الكمال هو ما يعيق الكاتب احياناً عن انشاء مدونة او موقع يكتب فيه، فقد رميت حب الكمال من الشباك منذ فترة ليست بالطويلة، و التدوين اليومي ساعدني ان اتخلص من ذلك الشعور اكثر و اكثر!
    شكراً لك على هذه التدوينة الجميلة يا مريم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نبذة عن الكاتبة
أنا مريم بازرعة

بدأتُ كتابة المحتوى منذ سنتين، يدعمني في ذلك دراستي للّغة العربية، وحبّي للقراءة والكتابة، والعديد من الدورات التدريبية.

قضيتُ عشرين عامًا ما بين اللغة والتعليم والكتابة، ولدي خبرة جيّدة في الإشراف والتطوير والتدريب،

أتعلّم دائمًا أشياء جديدة في كتابة المحتوى؛ وأنا هنا لأشاركَكَ ما أتعلّمه، ولآخذَ بيدك لتتعلّم معي، وأقدم لك الدّعم الذي تحتاجه. 
أحدث المقالات