كيف تكتب تدوينة يوميّة دون سابق تحضير؟

هذا ما أواجههة فعلًا الآن، فأنا أكتب وليس في ذهني موضوع معيّن.

انتظرتُ أن أحصل على سؤال من المتابعين على منصّة إكس لأكتب عنه تدوينة، تصفّحتُ منصّة إكس قليلًا، ثم انتقلت لمحرّك البحث غوغل اسأله؛ فكتبت في خانة البحث “كيف نكتب” لأستفيد من خاصيّة الإكمال التلقائي لأكتشف ما يبحث عنه النّاس؛ فلفت نظري عنوان جميل هو: كيف نكتب قصّة الشّركة؟

انظر الصورة أدناه

لقطة شاشة لمحرك غوغل وفيه بحث عن كلمة "كيف نكتب" ويظهر الإكمال التلقائي.

لقطة شاشة لمحرك غوغل يظهر الإكمال التلقائي عند البحث بكلمة: كيف نكتب ..

 

أعجبني موضوع كيف نكتب قصّة الشّركة؛ فأنا أحبُّ القصص وقد كتبتُ بالفعل قصّة الشركة لإحدى الجهات.

عملتُ جولة استكشافية سريعة للموضوع في المحتوى العربي ثم الأجنبي، وجدتُ مصادر جيدة في المحتوى الأجنبي أستطيع أن أستفيد منها، لكنّي تركتُ الموضوع لأنّه يحتاج إلى أن أقدّم أمثلة مناسبة لقصة الشركة تتناسب مع عناصر مقالتي المفترضة، ولم أجد ذلك ممكنًا لتناوله في تدوينة يوميّة.

لاحظ هنا أنّني أخبرك بطريقتي في كتابة المقالات؛ وقد ذكرت شيئًا منها في مقالة ٥ خطوات لتكتب مقالةً مُبتكرةً وقيّمة استلهمتَ فكرتها من الملاحظة، أدعوك للاطّلاع عليها.

 

هل يجبُ أن أقلق؟

ليس لدي موضوع لأكتب عنه حتى الآن ولدي واجب كتابة يجب أن أسلّمه، فالقلق أمرُ طبيعي في هذه الحالة.

لكنّي والحمد لله لم أشعر بالقلق؛ أظنّ أنّ ذلك هو أحد مكتسبات تحدّي ٣٠ يومًا سأقضيها مع الكتابة في مدوّنتي، بالإضافة إلى تحدّي التأمّل الذي شاركت فيه مع مرجع التدوين، فقد كنت أكتب كلّ يوم دون تجهيز مسبق، كلّ ما كنتُ أعمله هو أن أجلس لأكتب وأضع أصابعي على لوحة المفاتيح وأستنفرُ ذهني فأكتب، وبما أنّ هذا السلوك كان ناجحًا فسأستخدمه.

اطّلع على تدوينة مُراودة الكتابة لمعرفة المزيد عن الجلوس للكتابة.

 

كيف تكتب تدوينة يوميّة دون سابق تحضير؟

أظنّ أنّني أجبتُ عن السؤال ضمنيًا من خلال الفقرات البسيطة السابقة، وسأحاول صياغتها في نقاط:

  1. اِسْتفدْ من مخزن الأفكار، وهو المكان الذي تُجمّع فيه أفكار الكتابة.
  2. أجْرِ بحثًا سريعًا حول ما يبحث عنه جمهورك، استفد من خاصيّة البحث التلقائي في محركات البحث.
  3. إن لم تجد لا تقلق، ثقْ في نفسك واجلس للكتابة واحتضن جهازك وابدأ في كتابة أي شيء.
  4. تخلّص من فكرة أنّك ستكتب شيئًا رائعًا وأنّك ستأتي بما لم تستطعه الأوائل، المطلوب منك ببساطة أن تكتب.
  5. استحضر هدفك من التدوين، بالنسبة لي كان هدفي أن أكتب كلّ يوم تدوينة وأنشرها؛ لذلك تخلّصتُ من إلحاح أن يكون المحتوى مفيدًا وتعليميًا وغير ذلك، فهدفي ببساطة أن أكتب، هذا ما يمكن أن أفعله في تدوينة يوميّة.
  6. من أنواع الـ أي شيء الذي يمكنك الكتابة عنه هو أن تتبّع أفكارك ذلك اليوم وقبل أن تجلس للكتابة وما فعلت واكتب عنه.
  7. تحلّى بالسذاجة في الكتابة والنشر، هذه النصيحة وقعتُ عليها في مكان ما لا أذكر أين وأذهلتني حقًا، كم هي مفيدةٌ السّذاجة! فلو فكّرتَ كثيرًا لن تكتب ولن تنشر، قليلٌ من السذاجة مفيد للانطلاق في النّشر وتحريك عجلة الكتابة.

 

وبما أنّ هدفي من تحدّي التدوين اليومي الحالي أن أؤدّي واجبي الكتابي بأريحيّة؛ فالوصول إلى ٣٠٠ كلمة كفيل بأن يجعلني أتوقّف عن الكتابة وأبدأ التحرير وتشطيب التّدوينة، فكيف وقد تجاوزتُ ٤٥٠ كلمة.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

2 Responses

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نبذة عن الكاتبة
أنا مريم بازرعة

بدأتُ كتابة المحتوى منذ سنتين، يدعمني في ذلك دراستي للّغة العربية، وحبّي للقراءة والكتابة، والعديد من الدورات التدريبية.

قضيتُ عشرين عامًا ما بين اللغة والتعليم والكتابة، ولدي خبرة جيّدة في الإشراف والتطوير والتدريب،

أتعلّم دائمًا أشياء جديدة في كتابة المحتوى؛ وأنا هنا لأشاركَكَ ما أتعلّمه، ولآخذَ بيدك لتتعلّم معي، وأقدم لك الدّعم الذي تحتاجه. 
أحدث المقالات